محمد هادي معرفة

221

التمهيد في علوم القرآن

بكاء الحزين قائلا : يا أسفي على ما فرّطت في جنب اللّه ، ظاهرا من صفحات وجهه وفلتات لسانه وكثرة التوبة وفرط اضطرابه أنه يقول بلسان الحال : رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ « 1 » فإن ادّعيتم فيه محذورا عقليا فأتوا به إن كنتم صادقين وإلّا كفّوا المؤمنين عن ألسنتكم لئلّا تكونوا من الخاطئين يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ « 2 » هذا آخر ما أردنا إيراده والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا « 3 »

--> ( 1 ) الأعراف : 23 . ( 2 ) الأحزاب : 70 و 71 . ( 3 ) وفي نهاية النسخة جاءت هذه العبارة : قد اتفق الفراغ من كتابة هذه الرسالة الشريفة من النسخة التي بلغت نظر استاذنا المؤلّف أدام اللّه مجده وعلينا ظلّه العالي في بلدة المؤمنين كاشان حفظها اللّه من حوادث الدوران في يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر ربيع الثاني من شهور سنة 1151 .